أقوى باتحادنا

تم انتخاب الإمارات العربية المتحدة لعضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2022-2023، حيث ستركز دولة الإمارات طوال عامين متتاليين على تعزيز الاستقرار العالمي، ودعم تمكين المرأة، وتسخير إمكانات التكنولوجيا عبر تحفيز الابتكار، ومعالجة الآثار الأمنية لتغير المناخ، والتأهب للأوبئة.

وتعتبر دولة الإمارات رمزاً للإنجازات التي يمكن تحقيقها من خلال التعاون، وباعتبارنا دولة تتطلع باستمرار نحو المستقبل، فقد قمنا باتخاذ خطوات جريئة لتسريع التغييرات الإيجابية في العالم. كما أننا كدولة شابة حديثة العهد نسبياً، فوضعنا الفريد يمكّننا من تقديم المساعدة إلى البلدان النامية لتحقيق رؤياها التنموية، الأمر الذي جعلنا نصبح من كبار المانحين الرئيسيين في مجال التنمية الاقتصادية والاستجابة الإنسانية. وكبوتقة تجارية وإبداعية تقع في مركز عبور عالمي، نسعى إلى مساعدة الدول على العمل معاً للاستفادة من فرص التكنولوجيا في تحقيق التقدم للبشرية.

وتتميز دولة الإمارات بتاريخها الحافل بالتعاون الفعال في مواجهة التحديات العالمية المُلحة، مسترشدة في كل ما تقوم به منذ تأسيسها، وخاصة في مجال الدبلوماسية، بإيمانها الراسخ بأننا أقوى باتحادنا وليس بتفرقنا، وهو أساس منهجنا في تحقيق السلم والأمن الدوليين. لقد أصبح النهج المتعدد الأطراف أكثر أهمية من أي وقت مضى، لمواجهة التهديدات المُعقدة والمتزايدة التي تهدد السلم والاستقرار العالميين.

وستعمل دولة الإمارات كعضو في مجلس الأمن مع جميع الزملاء أعضاء المجلس، على تفعيل التعاون العالمي والاستفادة من منظومة الأمم المتحدة، لتحقيق إمكاناتها الكاملة، وإنشاء مؤسسات ومجتمعات أكثر مرونة.

التحديثات

الاستقرار الإقليمي

مجلس الأمن يدين بالإجماع الهجمات الإرهابية الحوثية على دولة الإمارات

نيويورك، في 21 يناير 2022: قدمت معالي السفيرة لانا نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، إحاطة سرية حول هجمات الحوثيين الإرهابية وذلك خلال الجلسة المغلقة التي عقدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقد انضم إلى معالي السفيرة نسيبة، مسؤول من القوات المسلحة في دولة الإمارات. وبعد انتهاء الاجتماع، أصدر مجلس الأمن بياناً صحفياً،

اقرأ المزيد

تحديثات مجلس الأمن