مشاركة

يلقيه: سعادة المهندس سيف غباش المري، الوكيل المساعد لقطاع البترول والغاز والثروة المعدنية

السيد الرئيس،

آمنت دولة الإمارات منذ تأسيسها بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها. وانطلاقاً من هذه الرؤية، كانت دولة الإمارات أول دولة في المنطقة تعلن التزامها بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، في الوقت الذي تواصل فيه تنفيذ استراتيجية الطاقة 2050 لبناء منظومة أكثر استدامة وكفاءة، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

كما تمثل محطة براكة للطاقة النووية نموذجاً عالمياً للطاقة النووية النظيفة والموثوقة، إذ توفر ما يصل إلى 25 بالمائة من احتياجات الدولة من الكهرباء، وتسهم في تجنب أكثر من 22 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.

ويتطلب تحقيق التنمية المستدامة إيجاد التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة وتعزيز رفاهية الإنسان، وتعزيز الشراكات الدولية القائمة على الثقة.

وفي هذا الصدد، لا بد من الإشارة إلى الأحداث التي شهدتها منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك الأعمال غير المشروعة التي ارتُكبت ضد دولة الإمارات وغيرها من الدول العربية، في استهدافٍ سافر للبنية التحتية للطاقة والسفن التجارية، وتهديد صارخ لأمن الملاحة الدولية وأمن الطاقة العالمي، بما عرقل الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة بشأن توفير طاقة آمنة وموثوقة ومستدامة للجميع. وقد أدانت دولة الإمارات هذه الأعمال غير المشروعة، مع تشديدها على ضرورة صون حرية الملاحة، وأمن الممرات البحرية الدولية، والتدفق الآمن والمستمر لإمدادات الطاقة، بوصفها ركائز لتحقيق أمن الطاقة العالمي.

وفي الختام، ستواصل دولة الإمارات دعم الجهود البناءة نحو تحقيق مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للجميع.

وشكرا، السيد الرئيس.