بيان الإمارات العربية المتحدة في الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

تلقيه: سعادة حصة تهلك، الوكيل المساعد لشؤون أصحاب الهمم وكبار المواطنين السيدة الرئيس، في البداية، أود التقدم بالشكر لسعادتكم على جهودكم، ونثمن اختياركم لموضوع الدورة لهذا العام. السيدة الرئيس، يمثل عام 2026 مرور 20 عامًا على اعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبهذه المناسبة، تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها الراسخ بمواصلة نهجٍ شامل ومستدام

بيـــان الإمارات العربيــة المتحـــدة في المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول صون السلم والأمن الدوليين: تعزيز السلام في الشرق الأوسط من خلال الوساطة والحوار من أجل تحقيق سلام دائم

السيد الرئيس، أود في البداية أن أشكر جمهورية كولومبيا على تنظيم هذه المناقشة المفتوحة، وأُعرِب عن التقدير لكم فخامة الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو على ترأسكم لهذه الجلسة. ولا شك بأن تجربة كولومبيا في المصالحة الوطنية تحمل دروساً بالغة الأهمية لمواجهة التحديات الراهنة. كما أشكر معالي الأمين العام أنطونيو غوتيريش على إحاطته القيمة. السيد الرئيس، تؤمن

بيان الإمارات العربية المتحدة خلال المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن حماية المدنيين في النزاع المسلح

تلقيه: سعادة السفيرة غسق شاهين، نائب المندوب الدائم نشكر الرئاسة الصينية على عقد هذه المناقشة. السيد الرئيس،  نجتمع اليوم في ظل تصاعدٍ خطير في الانتهاكات التي تطال المدنيين في مناطق عدة من العالم، بما يؤكد الحاجة الملحّة إلى تعزيز حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي الإنساني. وفي وقت لم تعد فيه المشكلة في غياب قرارات

بيـــان الامارات العربيــة المتحـــدة في المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية

يلقيه: معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة السيد الرئيس، في البداية، أتقدَّم بالشكر إلى معاليكم الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، وإلى فريقكم المتميز على تنظيم هذه الجلسة، كما أشكر كلاً من السيد خالد خياري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، ومعالي السيد إسبن بارت إيدي، وزير خارجية مملكة النرويج، منسِّق

بيـــان الامارات العربيــة المتحـــدة في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي بشأن الأمن البحري في إطار بند جدول الأعمال المعنون صون السلم والأمن الدوليين

يلقيه: معالي خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة السيد الرئيس، معالي الدكتور عبد اللطيف راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، في مستهل كلمتي، أود أن أتقدم لمعاليكم بالشكر على عقد هذه المناقشة المفتوحة في هذا التوقيت الهام، وأهنئ مملكة البحرين الشقيقة على ما بذلته من جهود متميزة في رئاستها للمجلس خلال شهر أبريل. والشكر

بيان الإمارات العربية المتحدة في الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بشأن ضمان وتعزيز وصول جميع النساء والفتيات إلى العدالة، بما في ذلك من خلال تعزيز أنظمة قانونية شاملة وعادلة، وإلغاء القوانين والسياسات والممارسات التمييزية، والتصدي للمعوقات الهيكلية

تلقيه: الآنسة فاطمة يوسف، نائب المندوب الدائم بالإنابة السيدة الرئيس، يَطيبُ لي أن أهنئكم على تولي رئاسة الدورة السبعين للجنة وضع المرأة. كما أتوجه بالشكر إلى الأمين العام للأمم المتحدة على تقريره القيّم، وإلى هيئة الأمم المتحدة للمرأة على دعمها المتواصل لأعمال اللجنة. ترحب دولة الإمارات باختيار الموضوع الرئيسي لهذه الدورة، مؤكدةً أن وصول النساء

بيـــان وفـد الإمارات العربيــة المتحـــدة في الفعالية رفيعة المستوى للاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا

تلقيه: الآنسة ساره ابراهيم العوضي، سكرتير أول أود في البداية أن أتوجه بالشكر إلى الجهات المشاركة في تنظيم هذه الفعالية، كما أعرب عن بالغ تقديري للملاحظات التي أدلى بها كل من السفير أحمد يلدز، رئيس مجموعة منظمة التعاون الإسلامي؛ والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ ورئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك؛ والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

بيان الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع رفيع المستوى حول القضاء على العنف ضد النساء والفتيات

تلقيه: الشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون آل نهيان، مستشار ة في وزارة الخارجية السيدة الرئيسة، يسعدني أن أستهل بياني بتوجيه الشكر إلى هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وإلى جميع المتحدثين الكرام، على ما قدّموه اليوم من رؤى قيمةً بشأن قضية تمسّنا جميعًا. يُعد العنف ضد النساء والفتيات جريمة عابرة للحدود، وتهديداً متنامياً لمختلف الثقافات والمجتمعات والذي

بيان الإمارات العربية المتحدة في الدورة الرابعة والستين للجنة التنمية الاجتماعية

تلقيه: الآنسة ريم العامري، سكرتير ثالث السيدة الرئيس، أود في مستهل بياني أن أعرب عن تقدير دولة الإمارات لأوكرانيا، رئيس الدورة الرابعة والستين للجنة التنمية الاجتماعية، لجهودها المقدرة لإنجاح دورة هذا العام. يُشكل موضوع دورة هذا العام فرصة هامة للاستفادة من الزخم الإيجابي الذي أوجدته القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية وإعلان الدوحة السياسي، لا سيما