بيان دولة الإمارات العربية المتحدة أمام اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن بند جدول الأعمال المعني بالتنمية المستدامة

يلقيه: السيد أحمد العلماء السيد الرئيس،  بدايةً، تضم دولة الإمارات صوتها إلى بيان مجموعة الـ77 والصين، والبيان الذي أدلت به موريتانيا بالنيابة عن المجموعة العربية. يمر العالم اليوم بلحظة فارقة في مسيرته نحو تحقيق مستقبلٍ مستدامٍ. لحظة تقتضي منا أن نُدرك بأن أهداف التنمية المستدامة ليست مجرد تطلعات، وإنما دعوة للعمل الجماعي متعدد الاطراف. ولذلك،

بيان الإمارات العربية المتحدة أمام المناقشة العامة للجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن البند المتعلق بحقوق الطفل

تلقيه: الآنسة العنود الزعابي السيد الرئيس، يطيب لي في البداية أن أعرب عن تقديرنا لجهودكم في إدارة هذا الاجتماع، وأشكر أيضاً المقررين على تقديم تقاريرهم حول هذا البند. لا شك في أن حماية الأطفال ورعايتهم يضمن تنشئة أجيال واعية وقادرة على المشاركة في تقدم المجتمعات والإسهام في تطورها. فالأطفال هم مستقبل المجتمعات ومحرك التنمية والتطوير

بيان الإمارات العربية المتحدة أمام المناقشة العامة للجنة الأولى للجمعية العامة حول نزع السلاح والأمن الدولي

يلقيه: سعادة السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم السيدة الرئيس، يسرني في البداية أن أهنئكم، سعادة ماريتزا تشان على توليكم رئاسة اللجنة الأولى خلال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة، متمنياً لكم رئاسة مثمرة وناجحة. كما نُعرب عن تقديرنا لسلفكم، سعادة ريتيس بولاوسكاس، المندوب الدائم لجمهورية ليتوانيا لإدارته الناجحة للدورة السابقة. وتود دولة الإمارات أن تضم صوتها

بيان دولة الإمارات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين

يلقيها: معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة السيد الرئيس، أشكر معالي دينيس فرانسيس على إدارته المتميزة لأعمال الدورة السابقة، وأهنئ معالي فِيليمون يانغ على ترأسه لأعمال الدورة التاسعة والسبعين، مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والسداد.        مِن مِنبَر هذهِ الجمعية العام التي لَطالما احتضنت العالم وأصغت لآماله وآلامه، ندعوكم لنعمل سوياً، لكي نورث أبناءنا

بيان الإمارات العربية المتحدة في المنتدى رفيع المستوى حول ثقافة السلام

تلقيه الآنسة فاطمة يوسف، سكرتير أول شكراً السيد الرئيس. كما أشكر مقدمي الإحاطات على بياناتهم الهامة في اجتماعنا اليوم بمناسبة مرور 25 عاماً على اعتماد الجمعية العامة قرارها بشأن إعلان وبرنامج عمل ثقافة السلام، والذي أصبح بموجبه مصطلح ثقافة السلام هو الأساس للعديد من الجهود والمناقشات التي دارت في هذه المنظمة حول كيفية جعل هذا

بيان الإمارات العربية المتحدة في المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة لعام 2024

يلقيه سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة أصحاب السعادة، الحضور الكريم، في البداية، أود أن أضم صوت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى بيان مجموعة الـ 77 والصين. تستمر التوترات والصراعات الدولية في التصاعد حول العالم،  فضلاً عن تغير المناخ، وهي صراعات حملت المدنيون

بيان دولة الإمارات بشأن تفعيل الاستثمار  في أهداف التنمية المستدامة خلال المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة

سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي ورئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة أصحاب المعالي، ركزت دولة الإمارات منذ تأسيسها، وبتوصيات من قيادتنا الرشيدة، على التنمية المستدامة، وذلك عبر برامج ومبادرات وأدوات استثمارية عديدة امتدت إلى العديد من دول العالم. وكانت بلادي سباقة بلادي سباقة بالتأكيد على التزامها بتعزيز جهود

بيان الإمارات العربية المتحدة في الجلسة العامة للجمعية العامة حول مكافحة الجريمة والتنمية المستدامة من خلال الرياضة

تلقيه الآنسة شهد مطر، المنسق السياسي بالإنابة السيد الرئيس، يأتي انعقاد هذا الاجتماع ليؤكد على الدور الهام الذي تضطلع به الرياضة في مكافحة الجريمة، وتحقيق التنمية، والسلام. ففضلاً عن فوائدها العديدة على الصحة الجسدية والعقلية، تساهم الرياضة في بناء قدرات ومواهب الشباب، وتُحفز ممارسيها على التضافر واحترام الآخر والمنافسة بروح رياضية، مما يُرسخ القيم الأخلاقية

بيـــان وفـد الامارات العربيــة المتحـــدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن البند المعنون” أجندة ثقافة السلام”

يلقيه سعادة السفير محمد أبوشهاب المندوب الدائم  السيد الرئيس، أشكركم على عقد هذا الاجتماع، الذي يتزامن مع حلول الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان وبرنامج عمل الأمم المتحدة بشأن ثقافة السلام. إن هذه المناسبة الهامة تستدعي منا تجديد التزامنا بترسيخ قيم التسامح والأخوة الإنسانية، والوقوف على الإنجازات التي حققناها، وتحديد الثغرات والتحديات التي تتطلب منا