بيان الإمارات العربية المتحدة أمام المناقشة المواضيعية للجنة الأولى حول الأسلحة النووية الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

يلقيه السيد/ حمد النعيمي ملحق دبلوماسي السيد الرئيس، تضم دولة الإمارات العربية المتحدة صوتها إلى بيانيّ المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز. السيد الرئيس، تؤكد دولة الإمارات مجدداً التزامها بصون وتعزيز السلم والأمن الدوليين عبر إقامة عالمٍ خالٍ من الأسلحة النووية، وتُولي اهتماماً خاصاً لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لما تمثله من حجر الزاوية في منظومة

مداخلة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الحوار التفاعلي للجنة الثالثة مع
السيد فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان

السيد الرئيس، بدايةً نشكركم على تيسير هذا الحوار التفاعلي، ونعرب عن تقديرنا للمفوض السامي على إحاطته اليوم. تتمتع دولة الإمارات بسجلٍ حافلٍ من الإنجازات في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان بفضل دستورها الذي يكفل الحريات المدنية للجميع، ونظامها التشريعي الذي يُعزز مبادئ العدالة والمساواة وفقاً لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. لقد حرصت دولة الإمارات منذ

بيان دولة الإمارات العربية المتحدة
خلال المناقشة العامة للبند 67 حول تعزيز حقوق الطفل وحمايتها

الآنسه/ فاطمه عبدالرحمن السيد الرئيس،،، أعُرب بدايةً عن تقديرنا لجهودكم في إدارة هذا الاجتماع، ونشكر أيضاً المقررين على تقديم تقاريرهم أمام اللجنة.  أولت حكومة دولة الإمارات أهمية قصوى لتعزيز وحماية حقوق الطفل على الصعيد الوطني، حيث أصدرت سلسلة من القوانين والتشريعات بالإضافة إلى تعزيز وتطوير البنية المؤسسة، واعتماد الاستراتيجيات والخطط والمبادرات الوطنية لضمان توفير البيئة

بيان الإمارات العربية المتحدة أمام المناقشة العامة للجنة الأولى حول نزع السلاح والأمن الدولي

تلقيه الآنسة/ غسق شاهين المنسق السياسي السيد الرئيس، أود بدايةً أن أهنئكم على تولي رئاسة أعمال اللجنة الأولى، متمنين لكم كل التوفيق والنجاح، ونعرب عن تقديرنا لسلفكم المندوب الدائم لجمهورية سريلانكا على إدارته الناجحة لأعمال الدورة السابقة. كما تود دولة الإمارات أن تضم صوتها إلى بياني المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز. السيد الرئيس، تؤمن دولة

بيـــان وفـد الإمارات العربيــة المتحـــدة في مجلس الأمن بشأن البند المعنون صون السلم والأمن الدوليين

تلقيه الآنسة غسق شاهين، المنسقة السياسية السيد الرئيس، أشكر مقدمي الاحاطات على مداخلاتهم بشأن أوضاع المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء. نناقش اليوم مسألة مهمة، حيث تتسبب العديد من التحديات المترابطة التي تواجه عالمنا اليوم، وفي مقدمتها النزاعات والتغير المناخي وانعدام الأمن الغذائي، في نزوح وهجرة الملايين ومفاقمة أعدادهم، التي وصلت حتى الآن إلى أكثر من مئة

كلمة معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أمام المناقشة العامة للدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة

السيد الرئيس، أتقدّم لكُم بأحرّ التهاني بمناسبة توليكم رئاسة أعمال هذه الدورة، وأقدر جهود معالي شابا كوروشي أثناء ترأسه أعمال الدورة السابقة. وأود أن أعرب مجدداً عن خالص تعازينا ومواساتنا لحكومتي وشعبي المملكة المغربية ودولة ليبيا في ضحايا الكوارث التي المت بالبلدين مؤخراً. السيد الرئيس، لقد اختارت دولة الإمارات أن يكون هذا العام عام الاستدامة،

بيـــان وفـد الامارات العربيــة المتحـــدة في مجلس الأمن بشأن البند المعنون عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام

تلقيه السيدة أميرة الحفيتي نائبة المندوبة الدائمة بدايةً، أشكر وكيل الأمين العام السيد لاكروا على إحاطته القيمة. السيد الرئيس، تُعقد هذه المناقشة في وقتٍ تواجه فيه عمليات حفظ السلام تحدياتٍ مُتنامية بسبب تفاقُم النزاعات المُسَلحة وتَصاعُد أعمال العنف والتحريض ضد قوات حفظ السلام، كما أوضح السيد لاكروا كذلك. ومع تطلُعِنا إلى مُناقشة هذه التحديات خلال

مسودة بيان دولة الإمارات العربية المتحدة في اجتماع مجلس الأمن بصيغة آريا حول تعزيز تنفيذ جدول أعمال الشباب والسلام والأمن من أجل إفريقيا آمنةومستقرة

تلقيه الآنسة مها حرقوص السيد الرئيس، بدايةً، أشكر غانا على تنظيم هذا الاجتماع بشأن “تعزيز تنفيذ جدول أعمال الشباب والسلام والأمن من أجل إفريقيا آمنة ومستقرة”، كما أشكر مقدمي الإحاطات على إثراء مناقشتنا اليوم. وأنتهز هذه الفرصة لتجديد التزام بلادي الراسخ بالقرارات الأممية المتعلقة بالنهوض بالشباب في مجالي السلام والأمن، ونتطلع في هذا السياق إلى

منتدى الأمم المتحدة السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة

يلقيه سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي أصحاب المعالي والسعادة، تنضم دولة الإمارات إلى البيان الذي أدلته جمهورية كوبا بالنيابة عن مجموعة السبع وسبعين والصين. وأود بصفتنا الوطنية، أن أضيف النقاط التالية. العام 2023 يعتبر عام فاصل لأهداف التنمية المستدامة، حيث يمثل منتصف الطريق من 2015 إلى 2030. وفي